
- “ابتكارات للبشرية” ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)تكشفان عن برنامج منصة الأوراق القصيرة لعام 2026، والذي يتم تقديمه من خلال شراكة استراتيجية جديدة تجمع أساتذة وباحثين من 49 جامعة حول العالم.
- استكمالاً لمسيرة عامها الافتتاحي 2025، تشهد نسخة 2026 مشاركة 52 ورقة بحثية قصيرة مختارة تغطي سبعة محاور استراتيجية، تعكس أولويات أجندة الابتكار في دبي والتوجهات البحثية العالمية: الرفاه والأداء البشري؛ البنى التحتية والمدن؛ الأنظمة ذاتية التشغيل والتصنيع المتقدم؛ البيئة والاستدامة والطاقة؛ التنقل والخدمات اللوجستية؛ التمكين الاجتماعي والاقتصادي، الاقتصادات الرقمية وأسواق المستقبل؛ الأبحاث المفتوحة والاستشرافية.
- تستكشف الأبحاث المقدَّمة من خلال البرنامج الحلول والمقاربات الناشئة للتحديات العالمية الحرجة، بدءًا من ارتفاع درجات الحرارة في المدن وخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الأعمال وصولاً إلى مرونة سلاسل التوريد والحوسبة المستقبلية والتعليم والذكاء الاصطناعي السريري والأثر البيئي للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يعكس اتساع نطاق البحث الأكاديمي وإمكاناته في التطبيق العملي.
- سيجتمع الباحثون المدعوون في دبي في الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر 2026 لعرض ومناقشة أعمالهم، وتعزيز التبادل بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال وصناع القرار. وسيتم بعد ذلك نشر الأوراق رسمياً في وقائع مؤتمر منصة الأوراق القصيرة في مطلع عام 2027.
- بصفتها الشريك الاستراتيجي لمنصة الأوراق القصيرة، ستمنح مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD) جائزة قدرها 50 ألف دولار أمريكي لإحدى الأوراق المقدمة في المؤتمر لدعم المرحلة التالية من التطوير نحو التنفيذ.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 05 نوفمبر 2026 — أعلنت”ابتكارات للبشرية” عن إطلاق برنامج منصة الأوراق البحثية القصيرة لعام 2026 الذي يجمع أساتذة وباحثين من 49 جامعة حول العالم، ويتناول عدداً من أكثر التحديات العالمية إلحاحاً في العصر الحالي ويطرح مسارات عملية نحو حلولٍ ملموسة. ويقام البرنامج بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD) ، ويشمل سبعة محاور بحثية، تربط الخبرات الأكاديمية بمجالات ذات أهمية استراتيجية لدبي ولمجتمع البحث والابتكار على المستوى الدولي.
أُطلقت المنصة عام 2025 ضمن مجموعة مبادرات برنامج “ابتكارات للبشرية” في مجالي البحث والنشر، بهدف توجيه المعرفة الأكاديمية نحو التحديات الملحّة التي تواجه القطاعات الصناعية والمجتمع. وقد دعت دورة 2026 شبكة عالمية من الأكاديميين في أكثر من 1,000 جامعة إلى تقديم ملخصات أبحاثهم، فتلقّت أكثر من 700 ملخص عبر الدعوة الدولية. ومن بين هذه الملخصات، اختير 52 باحثاً لتطوير أعمالهم إلى أوراق بحثية قصيرة وعرضها في دبي، ومن ثم نشرها في مؤتمر منصة الأوراق البحثية القصيرة مطلع عام 2027. ويتمحور البرنامج حول تحديات واقعية بدلاً من التخصصات الأكاديمية التقليدية، إذ يربط الأوساط الأكاديمية بقطاع الأعمال والقطاع العام، بما يتيح للبحث العلمي أن يسهم في رسم أولويات قطاع الأعمال وتخطيط الابتكار وتحقيق نتائج قابلة للتطبيق.
وقال تاديو بالدايني كارافيري، المدير العام لبرنامج “ابتكارات للبشرية”: “تتمثل مهمتنا في تسريع تحويل الأبحاث الجامعية إلى حلول تطبيقية. توفر منصة الأوراق القصيرة قناة منظمة للأكاديميين لمشاركة الأبحاث الناشئة وربط خبراتهم بأولويات البحث والتطوير والابتكار في المنظمات الرائدة. يجمع برنامج هذا العام نطاقًا استثنائيًا من الأبحاث عبر مؤسسات وتخصصات ومناطق جغرافية متعددة، مما يخلق فرصًا جديدة للتعاون والتطبيق العملي. ويشرفنا أن نطور هذا العمل بالشراكة مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية(ICD) ، مع التزام مشترك بترجمة المعرفة الأكاديمية إلى نتائج ملموسة.”
وفي إطار التزام البرنامج المستمر بنقل الأبحاث إلى حيز التطبيق، ستمنح مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية(ICD) جائزة بقيمة 50 ألف دولار أمريكي لمشروع واحد من بين الأوراق البحثية المقدمة. تكرّم الجائزة العمل الأكاديمي الأكثر قدرة على التطبيق العملي، والذي يُحدَّد اختياره بالتعاون مع خبراء مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية(ICD) ، كما ستدعم المشروع الفائز في المرحلة التالية من تطويره وصولاً إلى التنفيذ.
وقال دريد الزغواني، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية:(ICD) “يسهم دعمنا الاستراتيجي لمنصة الأوراق البحثية القصيرة في تعزيز الصلة بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي على أرض الواقع. وبفضل محفظتنا المتنوعة من الشركات، تتمتع المؤسسة بمكانة فريدة تُمكّنها من المساهمة في تحويل الأفكار إلى حلول قابلة للتوسع وابتكارات على المدى الطويل. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دبي من خلال المعرفة والتعاون والمبادرات الاستشرافية.”
ويسلط برنامج هذا العام الضوء على كيف يمكن للمقاربات متعددة التخصصات والمناهج، المستندة إلى نقاط القوة المتمايزة لمختلف المجالات، أن تقدّم رؤى جديدة وحلولاً مبتكرة للتحديات العالمية المعقدة. وتغطي الأوراق الاثنان والخمسون المختارة طيفاً واسعاً من المجالات والمناهج البحثية، أبرزها:
ففي محور البنى التحتية والمدن، تستكشف الأبحاث مقاربات جديدة لبناء بيئات حضرية أكثر مرونة واستدامة واستجابة. وسيقدم البروفيسور حميد نوروزي من جامعة مدينة نيويورك بحثاً يعتمد الخرائط الحرارية عالية الدقة لفهم ظاهرة الحرارة الشديدة على مستوى الأحياء، بما يوفر للمدن بيانات أدق لدعم استراتيجيات الحد من الحرارة والتكيف مع تغير المناخ.
أما في محور البيئة والاستدامة والطاقة، فتطرح الأبحاث أساليب جديدة لإزالة الكربون، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وسيقدم الدكتور سانتياغو زاباتا من جامعة مانشستر بحثاً حول تقنيات الحلقات الكيميائية التي يمكنها التقاط الانبعاثات الكربونية الناتجة عن العمليات الصناعية وتحويلها إلى موارد مفيدة، مستكشفاً سبل تحويل الانبعاثات الناتجة عن الصناعات كثيفة الكربون من مخلفات إلى مدخلات ذات قيمة.
وضمن محور التنقل والخدمات اللوجستية، يستكشف الباحثون كيف يمكن للتقنيات المتقدمة ومصادر البيانات الجديدة أن تسهم في بناء أنظمة نقل وسلاسل توريد أكثر مرونة وكفاءة. وستقدم الدكتورة ييجينغ لي من كلية كينغز لندن بحثاً يستخدم صور الأقمار الصناعية لتحديد الاضطرابات المرتبطة بالمناخ في سلاسل التوريد العالمية والتنبؤ بها، بما يساعد المؤسسات على استباق المخاطر التي قد تؤثر في شبكات النقل والخدمات اللوجستية الحيوية.
وفي محور الأنظمة ذاتية التشغيل والتصنيع المتقدم، تستعرض الأبحاث كيفية إعادة تشكيل التقنيات الناشئة لطرق تفاعل الإنسان مع الآلات والبيئات الرقمية. سيقدم الدكتور إريك غوادالوبي راميريز سيديلو من معهد مونتيري للتكنولوجيا والتعليم العالي أوريون، وهو نظام ذكاء اصطناعي مادي يعلم العمال كيفية تشغيل المعدات الصناعية الجديدة. يكتب أوريون جلسات التدريب الخاصة به لكل جهاز، ويوضح كل خطوة على الأجهزة، ويستخدم تخطيط كهربية الدماغ لتتبع مدى تركيز المتعلم، وضبط الوتيرة أثناء سيرها. والهدف من ذلك هو تقليص دورات التدريب التي يمكن أن تستغرق حوالي ستة أشهر لكل نوع من المعدات.
وفي محور التمكين الاجتماعي والاقتصادي والاقتصادات الرقمية وأسواق المستقبل، تدرس الأبحاث كيف تُعيد التحولات التكنولوجية والاقتصادية والمجتمعية تشكيل الاقتصادات والفرص حول العالم. وسيقدم الدكتور حامد موسيباو من جامعة أديلايد إطاراً دولياً جديداً لقياس جودة التعليم وعلاقتها بالنمو الاقتصادي، متجاوزاً المقاييس التقليدية التي تركز على معدلات الالتحاق بالمدارس والتحصيل التعليمي، بهدف فهم أفضل لدور التعليم في تحقيق التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.
وضمن محور الرفاه والأداء البشري، يطوّر الباحثون أساليب جديدة في مجالات الرعاية الصحية والتشخيص واتخاذ القرارات السريرية. وسيقدم الدكتور منيب مسينوفيتش من جامعة أكسفورد بحثاً حول تطوير ذكاء اصطناعي سريري موثوق به في وحدات العناية المركزة، يستكشف كيفية توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي لدعم الأطباء في البيئات الطبية التي تتطلب قرارات عالية الحساسية، مع معالجة متطلبات الموثوقية والشفافية والتعامل مع حالات عدم اليقين اللازمة لاستخدامها بشكل آمن في رعاية المرضى.
وأخيراً، يستكشف محور الأبحاث المفتوحة والاستشرافية الأسئلة الناشئة حول التكنولوجيا وانعكاساتها الأوسع على المجتمع والمستقبل. وسيقدم توشار كانادي من جامعة هارفارد بحثه بعنوان «مكتبة بابل لها فاتورة كهرباء»، الذي يتناول الآثار البيئية والاقتصادية للذكاء الاصطناعي التوليدي، ويطرح إطاراً لقياس استهلاك الطاقة المرتبط بالمحتوى الذي يُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو استهلاك خفي كثيراً ما يغيب عن الأذهان.
وسيجتمع الباحثون المدعوون في دبي خلال الفترة الواقعة بين 17 إلى 20 نوفمبر 2026، حيث تُعقد منصة الأوراق البحثية القصيرة بالتزامن مع معرض “حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية” السنوي، بما يتيح حواراً مباشراً بين البحث الأكاديمي وقطاعات الأعمال والحكومة والمستثمرين ومجتمع الابتكار الأوسع.
-انتهى-
